عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
127
المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )
231 - أبو بكر البيهقي أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى أبو بكر البيهقي الخسروجردي الإمام الحافظ الفقيه الأصولي الدين الورع وأحد زمانه في الحفظ وفرد أقرانه في الإتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ والمكثرين عنه ثم الزائد عليه في أنواع العلوم كتب الحديث وحفظه من صباه إلى أن نشأ وتفقه وبرع فيه وشرع في الأصول ورحل إلى العراق والجبال والحجاز فسمع بخراسان من السيد أبي الحسن [ محمد بن الحسن ] العلوي والحاكم أبي عبد الله وأبي علي الروذباري وأبي الحسن بن يعقوب وأبي طاهر
--> 231 - ترجمته في الأنساب واللباب ومعجم البلدان ( بيهقي ) والعبر 3 / 232 ونقل تابوته إلى بيهق وهو أكبر شيوخ أبى الحسن العلوي . ومرآة الجنان 3 / 82 . والوفيات 1 / 75 وطبقات السبكي الكبرى 250 والبداية والنهاية 12 / 94 وتبيين كذب المفتري 265 وتذكرة الحفاظ 1014 وشذرات الذهب 3 / 304 وطبقات ابن هداية 55 والمنتظم 8 / 242 والنجوم الزاهرة 5 / 77 . تفقه على أبى الفتح ناصر بن محمد العمرى المروزي وله من الكتب ( السنن الصغرى ) و ( دلائل النبوة ) و ( السنن ) و ( الآثار ) و ( الخلافيات ) و ( مناقب الإمام أحمد ) و ( الأسماء والصفات ) و ( البعث والنشور ) و ( الزهد ) و ( المدخل ) و ( الآداب ) و ( الترغيب ) و ( الاسرار ) . سرد الصوم ثلاثين سنة ومشايخه نحو المأة . قال إمام الحرمين : ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا البيهقي فان له على الشافعي منه فإنه كان أكثر الناس نصرا لمذهب الشافعي . أخذ عنه الحديث جماعة من الأعيان : كالفراوي وعبد المنعم القشيري وزاهر .